الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني

274

كتاب النور في امام المستور ( ع )

حفظا عن الخلف تساوي المدّتين وامتداد ملك الاثني عشر إلى قيام السّاعة . هذا . وأخبار الباب منها ما اعتبر فيه كون الخليفة من قريش ، فخصّه بالعدد . « 1 » ومنها ما لم يعتبر فيه ذلك وخصّه بالعدد وقال : « يكون لهذه الأمّة اثنا عشر خليفة » « 2 » وتقديم الخبر أيضا يفيد الحصر كما في الرواية الأخيرة لابن سمرة وجعله عدة من يملك الأمّة من الخلفاء بعده في رواية ابن مسعود « 3 » وجعله عدة الخلفاء بعده في رواية عايشة « 4 » . ويعلم قرشيّتهم من جعله قريشا فقط محل الخلافة والإمارة والملك وكونهم من العترة أهل البيت من الحكم بمرؤسية كلّ من سواهم ، بحاجتهم إلى من يسوسهم ويميرهم في العلم دون العترة أهل البيت خاصّة . فجعلهم رؤسائا في الدّين ، مرجعا لأهله ، قرين الكتاب العزيز حسب ما عرفت من روايات الباب الثالث وكونهم في عصر النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علىّ وولداه وعدم دخول غيرهم من الرّجال في عترته وأهل بيته ، فيكونون هم الأمراء والخلفاء والملوك في هذه الأمّة في زمانهم حسب ما يظهر من ضمّ أخبار العترة « 5 » المنضم إليها أخبار الاثني عشر « 6 » إلى أخبار تعيين العترة ، وهي أخبار الباب الرابع « 7 » .

--> ( 1 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 99 . ( 2 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 106 . ( 3 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 1 ، ص 398 . ( 4 ) « منتخب كنز العمّال » المطبوع في هامش « مسند أحمد بن حنبل » ج 2 ، ص 154 . ( 5 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 3 ، ص 14 . ( 6 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 90 و 93 و 99 ؛ « صحيح مسلم » الجزء السادس ، ج 3 ، ص 3 . ( 7 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 4 ، ص 107 .