ميرزا حسين النوري الطبرسي

97

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

ابن محمد ، عن زياد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن زيد ، عن زيد بن جابر ، عن سلامة ، عن أبي سليمان راعي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : ليلة أسري بي إلى السماء قال لي الجليل جل جلاله : آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه . فقلت : والمؤمنون . قال : صدقت . قال : من خلفت من أمتك ؟ قلت : خيرها . قال : علي بن أبي طالب عليه السلام . قلت : نعم يا رب . قال : يا محمد اني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسمأ من أسمائي فلا أذكر في موضع الا ذكرت معي فأنا المحمود وأنت محمد ، ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا وشققت له اسما من أسمائي فأنا الاعلى وهو علي . يا محمد اني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولده من نوري وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والأرض ، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ومن جحدها كان عندي من الكافرين . يا محمد لو أن عبدا من عبيدي عبدني حتى ينقطع أو يصير جلده كالشن البالي ثم اتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم ، يا محمد تحب أن تراهم ؟ قلت : نعم يا رب . فقال : التفت عن يمين العرش . فالتفت فإذا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر ابن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي في ضحضاح من نور قيام يصلون ، وهو في وسطهم - يعني المهدي - كأنه كوكب دري وقال : يا محمد هؤلاء الحجج وهو الثائر من عترتك ، وعزتي وجلالي انه الحجة الواجبة لأوليائي والمنتقم من أعدائي . وبناءا على هذا المسلك يمكن عد جماعة أخرى كشيخ الاسلام إبراهيم ابن سعد الدين محمد بن أبي بكر بن أبي الحسن بن شيخ الاسلام جمال السنة