ميرزا حسين النوري الطبرسي

89

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

على يده محق اللئام جميعهم * بسيف قوي المتن علك ان تدرى حقيقة ذاك السيف والقائم الذي * تعين للدين القويم على الامر لعمري هو الفرد الذي بان سره * بكل زمان في مظاء له يسرى تسمى بأسماء المراتب . . كلها * خفاء واعلانا كذاك إلى الحشر أليس هو النور الأتم حقيقة * ونقطة ميم منه امدادها يجرى يفيض على الأكوان ما قد افاضه * عليه اله العرش في أزل الدهر فما ثم الا الميم لا شيء غيره * وذو العين من نوابه مفرد العصر هو الروح فاعلمه وخذ عهده إذا * بلغت إلى مد مديد من العمر كأنك بالمذكور تصعد راقيا * إلى ذروة المجد الأثيل على القدر وما قدره الا ألوف بحكمة * على حد مرسوم الشريعة بالامر بذا قال أهل الحل والعقد فاكتفى * بنصهم المبثوث في صحف الزبر