ميرزا حسين النوري الطبرسي

87

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

الصوفي المعروف : ان الشيخ سعد الدين الحموي والشيخ سيف الدين الباخرزي والشيخ شهاب الدين السهروردي والشيخ نجم الدين الرازي المعروف بداية والشيخ محي الدين العربي وابن فارض المذكور كلهم معا كانوا معاصرين ومن أكابر سادة علماء الصوفية - انتهى . وكان ولده صدر الدين إبراهيم من أجلة العلماء ، وهو الذي صرح فخر الدين الناكتى في تاريخه : انه أسلم السلطان غازان محمود خان أخي السلطان محمد والجايتو خان بسعي الأمير نوروز الذي كان من أمرائه على يده في رابع شعبان سنة أربع وتسعين وستمائة عند باب قصر ذلك السلطان الذي فيه مقر سرير سلطنة السلطان ارغان خان بمقام لار دماوند وعقد مجلسا عظيما غسل في ذلك اليوم ثم تلبس بلباس الشيخ سعد الدين الحموي ولد الشيخ صدر الدين المذكور وأسلم باسلامه خلق كثير من الأتراك ولذلك سمي تلك الطائفة بتركمان . الثلاثون : الشيخ العارف المتأله عامر بن عامر البصري المتوطن في سواين الروم صاحب القصيدة التائية الطويلة المسماة ( بذات الأنوار ) التي بارى بها ابا حفص عمر بن الفارض المغربي الأندلسي في قصيدته التائية ، ولذا يقول في أواخرها بعد ذكر شطر من فضائلها : أتت تتهادى كالمها بملاحة * عراقية بصرية عامرية لها زي مسكين لضعف معينها * على أنها سلطان كل قصيدة وبكر أتت لا فارض بدر علمها * إذا ما بدا اخفى سها ألفا رزية وهي : في المعارف والاسرار والحكم والآداب ، مشتملة على اثني عشر نورا ، فقال : النور التاسع في معرفة صاحب الوقت ذاته وقت ظهوره :