ميرزا حسين النوري الطبرسي
81
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
كما كان هو قطبا بعد أبيه إلى الإمام علي بن أبي طالب كرمنا اللّه بوجوههم يشير إلى صحة حصر تلك الرتبة في وجوداتهم من حين كان القطبية في وجود جده علي بن أبي طالب عليه السلام إلى أن تتم فيه لا قبل ذلك ، فكل قطب فرد يكون على تلك الرتبة نيابة عنه لغيبوبته من أعين العوام والخواص لا عن أعين أخص الخواص . وقد ذكر ذلك عن الشيخ صاحب اليواقيت وعن غيره أيضا رضي اللّه عنه وعنهم فلا بد أن يكون لكل امام من الأئمة الاثني عشر عصمة . خذ هذه الفائدة . قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في المبحث الخامس والستين : قال الشيخ تقي الدين بن أبي المنصور في عقيدته بعد ذكر تعيين السنين للقيامة : فهناك يترقب خروج المهدي عليه السلام وهو من أولاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام - وساق كما مر إلى قوله : يواطي اسمه اسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وقال : ثم عد رضى اللّه عنه نبذة من شيم المهدي وأخلاقه النبوية التي تكون فيه ونحن نذكره في أحوال عارف الجندي ان شاء اللّه تعالى . السادس والعشرون : العارف عبد الرحمن من مشايخ الصوفية صاحب كتاب ( مرآة الاسرار ) - الذي ينقل عنه الشاه ولي اللّه الدهلوي والد الشاه صاحب عبد العزيز صاحب التحفة الاثنا عشرية في كتاب الانتباه في سلاسل أولياء اللّه وأسانيد وارثي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، قال في الكتاب المذكور : ذكر آن افتاب دين ودولت آن هادي جميع ملت ودولت آن قائم مقام پاك احمدى امام بر حق أبو القاسم محمد بن الحسن المهدي رضى اللّه عنه وي امام دوازدهم است از أئمة أهل بيت مادرش أم ولد بود نرجس نام داشت ولادتش شب جمعه پانزدهم ماه رمضان سنة خمس وخمسين ومائتين وبرواية