ميرزا حسين النوري الطبرسي

72

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

ابن حجر الشافعي وصاحبنا فقيه مصر شمس الدين الرملي الأنصاري وشيخنا فصيح علماء عصره شمس البكري ولكل من هؤلاء الجلة عندي ما دل على كمال مدحه شيخنا المتقي بحسن استقامته - إلى آخر ما قال . وذكره الشعراني في ( لواقح الأخيار ) قال : ومنهم الشيخ الصالح الورع الزاهد سيدي علي المهتدي رضى اللّه عنه ، اجتمعت به في سنة سبع وأربعين بمكة المشرفة مدة إقامتي بالحج وانتفعت برؤيته ولحظه - الخ . وبالغ في مدحه محمد طاهر الكجراتي في خطبة كتابه ( مجمع البحار ) . وذكره حسان الهندي غلام علي آزاد في ( سبحة المرجان ) وأطال الكلام فيه قال : وكان الشيخ ابن حجر صاحب الصواعق المحرقة أستاذا للمتقي وفي الاخر تلمذ على المتقي ولبس الخرقة منه الخ . وذكره أيضا الشيخ عبد الحق ابن سيف الدين الدهلوي البخاري وأثنى عليه ثناء بليغا . ومن مؤلفاته المعروفة كنز العمال وتبويب جامع الصغير للسيوطي على أبواب الفقه ، ورتب جمع الجوامع له أيضا واستحسنه أهل عصره حتى قال أبو الحسن البكري : للسيوطي منة على العالمين وللمتقى منة عليه توفى سنة 975 . فقال في ( المرقاة شرح المشكاة ) بعد ذكر حديث اثني عشرية الخلفاء قلت : وقد حمل الشيعة الاثني عشرية على أنهم من أهل النبوة متوالية أعم من أن لهم خلافة حقيقة يعني ظاهرا أو استحقاقا فأولهم علي ثم الحسن والحسين فزين العابدين فمحمد الباقر فجعفر الصادق فموسى الكاظم فعلي الرضا فمحمد التقي فعلي النقى فحسن العسكري فمحمد المهدي رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين على ما ذكرهم زبدة الأولياء خواجة محمد پارسا في كتاب فصل الخطاب مفصلة وتبعه مولانا نور الدين عبد الرحمن الجامي في أواخر شواهد النبوة وذكرا فضائلهم ومناقبهم وكراماتهم مجملة وفيه رد على الروافض حيث يظنون بأهل