ميرزا حسين النوري الطبرسي
70
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
جونفور ولقبه سلطانه بملك العلماء فزين القاضي مسند الإفادة وفاق البرجيس في إفاضة السعادة وألف كتبا سارت بها ركبان العرب والعجم وأزكى مسرجا اهدى من النار الموقدة على العلم منها : البحر المواج تفسير القرآن العظيم بالفارسية - إلى أن قال : ومناقب السادات بتلك العبارة أي بالفارسية قال : وتوفى سنة 849 - انتهى . وكتابه : المناقب موسوم بهداية السعداء فقال فيه : ويقول أهل السنة ان خلافة الخلفاء الأربعة ثابت بالنص كذا في عقيدة الحافظية . قال النبي « ص » خلافتي ثلاثون سنة ، وقد تمت بعلي ، وكذلك خلافة الأئمة الاثني عشر ، أولهم : الإمام علي كرم اللّه وجهه وفي خلافته ورد حديث الخلافة ثلاثون سنة ، والثاني الامام الشاه حسن رضى اللّه عنه قال : ص هذا ابني سيد سيصلح بين المسلمين ، الثالث : الشاه حسين رضى اللّه عنه قال « ص » هذا ابني سيد ستقتله الباغية ، وتسعة من ولد الشاه حسين رضى اللّه عنه قال « ص » بعد الحسين بن علي كانوا من أبنائه تسعة أئمة آخرهم القائم عليهم السلام . وقال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه « ص » وبين يديها ألواح وفيها أسماء أئمة من ولدها فاعتددت أحد عشر اسما آخرهم القائم عليهم السلام . ثم أورد على نفسه سؤالا انه لم لم يدع زين العابدين الخلافة ؟ فأجاب عنه بكلام طويل حاصله : انه رأى ما فعل بجده أمير المؤمنين وأبيه « ع » من الخروج والقتل والظلم وسمع ان النبي « ص » رأى في منامه ان اجرية الكلاب تصعد على منبره وتعوى فحزن فنزل عليه جبرئيل بالآية « ليلة القدر خير من الف شهر » وهي مدة ملك بني أمية وتسلطهم على عباد اللّه فخاف وسكت إلى أن يظهر المهدي من ولده فيرفع ألوية ويخرج السيف فيملأ الأرض عدلا وقسطا . إلى أن قال :