ميرزا حسين النوري الطبرسي

59

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

وحكاية المعتضد العباسي الذي نقله الجامي في شواهد النبوة وبعض علامات قيام المهدي ، إلى أن قال : والاخبار في ذلك أكثر من أن تحصى ومناقب المهدي رضى اللّه عنه صاحب الزمان الغائب عن الأعيان الموجود في كل زمان كثيرة وقد تظاهرت الاخبار على ظهوره واشراق نوره ، يجدد الشريعة المحمدية ويجاهد في اللّه حق جهاده ويطهر من الأدناس أقطار البلاد ، زمانه زمان المتقين وأصحابه خلصوا من الريب وسلموا من العيب وأخذوا بهديه وطريقه واهتدوا من الحق إلى تحقيقه ، به ختمت الخلافة والإمامة وهو الامام من لدن مات أبوه إلى يوم القيامة وعيسى عليه السلام يصلى خلفه ويصدقه على دعواه ويدعو إلى ملته التي هو عليها والنبي « ص » صاحب الملة . الحادي عشر : الحافظ أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس . قال في أول ( أربعينه ) « أخرج الرجال الثقات من قول النبي : من حفظ من أمتي أربعين حديثا كنت له شفيعا . ( إلى أن قال ) فان قال لنا السائل : ما هذه الأربعون حديثا الذي ( التي ) إذا حفظها الانسان كان له هذا الاجر والثواب والفضل العظيم ؟ قلنا : الجواب : اعلم أن هذا السؤال وقع في مجلس السيد محمد بن إدريس الشافعي فقال : هي مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام مما أخبرنا به السيد جلال الدين محمد بن يحيى بن أبي بكر العباسي قال : حدثنا محيي الدين محمد بن غنا قال حدثنا الفقيه يوسف بن إبراهيم الهروي قال أخبرنا سمعان بن محمد الجوهري الغزنوي عن الشيخ شيبان المقري ابن عمر الفرداوى - الفرداني - قال : حدثنا يحيى بن بكريا بن أحمد البلخي قاضي الشام قال :