ميرزا حسين النوري الطبرسي

47

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

السادس : الشيخ العارف الخبير أبو المواهب عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني فقال في كتابه المسمى ( باليواقيت ) وهو بمنزلة الشرح لمغلقات الفتوحات وهذا كتابه تلقاه العلماء بالقبول وبالغوا في مدحه وثنائه ووجوب الاعتقاد بما فيه ففي نسخته المطبوعة بالمطبعة الأزهرية المصرية في سنة 1305 : ومن جملة ما كتبه شيخ الاسلام الفتوحى الحنبلي رضي اللّه عنه : لا يقدح في معاني هذا الكتاب الا معاند مرتاب أو جاحد كذاب كما لا يسعى في تخطئة مؤلفه الا كل عار عن علم الكتاب حائد عن طريق الصواب وكما لا ينكر فضل مؤلفه الا كل غبي حسود أو جاهل معاند جحود أو زائغ عن السنة مارق ولاجماع أئمتها خارق . ومن جملة ما قاله شيخنا الشيخ شهاب الدين الرملي الشافعي رضى اللّه عنه بعد كلام طويل : وبالجملة فهو كتاب لا ينكر فضله ولا يختلف اثنان بأنه ما صنف مثله . ومن جملة ما قاله الشيخ شهاب الدين عميرة الشافعي رضي اللّه عنه بعد مدح الكتاب : وما كنا نظن أن اللّه تعالى يبرز في هذا الزمان مثل هذا المؤلف العظيم الشان . . . وكان من جملة ما قاله الشيخ محمد البرهمتوشى وبعد : فقد وقف العبد الفقير إلى اللّه تعالى محمد بن محمد البرهمتوشي الحنفي على اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر لسيدنا ومولانا الامام العالم العامل المحقق المدقق الفهامة خاتمة المحققين وارث علوم الأنبياء والمرسلين شيخ الحقيقة والشريعة معدن السلوك والطريقة من توجه اللّه تاج العرفان ورفعه على أهل هذه الأزمان مولانا