ميرزا حسين النوري الطبرسي

41

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

فقال ابن طلحة في كتابه ( مطالب السئوول الباب الثاني عشر ) في أبي القاسم م‌ح‌م‌د ابن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الحسين الزكي بن علي المرتضى أمير المؤمنين بن أبي طالب ، المهدي الحجة الخلف الصالح المنتظر عليهم السلام ورحمته وبركاته . فهذا الخلف الحجة قد أيده اللّه * هدانا منهج الحق واتاه سجاياه وأعلى في ذرى العليا بالتأييد مرقاه * وآتاه حلى فضل عظيم فتحلاه وقد قال رسول اللّه قولا قد رويناه * وذو العلم بما قال إذا أدرك معناه يرى الاخبار في المهدي جاءت بمسماه * وقد ابداه بالنسبة والوصف وسماه ويكفى قوله منى لاشراق محياه * ومن بضعته الزهراء مجراه ومرساه ولن يبلغ ما أوتيه أمثال وأشباه * فان قالوا هو المهدي ما ماتوا بما فاهوا قدرتع من النبوة في أكناف عناصرها ، ورضع من الرسالة أخلاف أو اصرها وترع من القرابة بسجال معاصرها ، وبرع في صفات الشرف فعقدت عليه بخناصرها ، فاقتني ما الانساب شرف نصابها ، واعتلى عند الانتساب على شرف أحسابها ، واجتنى جنا الهداية من معادنها وأسبابها ، فهو من ولد الطهر البتول المجزوم بكونها بضعة من الرسول ، فالرسالة أصلها وانها لاشرف العناصر والأصول ( إلى أن قال ) فأما مولده فبسر من رأى في ثالث وعشرين سنة 258 ، وأما نسبه أبا وأما فأبوه الحسن الخالص - إلى آخر ما تقدم ، ثم أخرج بعض الأخبار وأورد بعض الشبهات وأجاب عنها . وأما كون الكتاب المذكور من مؤلفاته فهو من الوضوح بمكان لم يقدر ابن تيمية على انكاره مع انكاره جملة من الأحاديث المستفيضة المشهورة ، فصرح في كتابه ( منهاج السنة ) بأنه له .