ميرزا حسين النوري الطبرسي
24
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
والرجال عارفا بالسير والتاريخ منقبا فاحصا زاهدا عابدا لم تفته صلاة الليل ، وكان وحيد عصره في الإحاطة والاطلاع على الاخبار والآثار والكتب « 1 » . وقال معاصره الشيخ محمد حرز الدين : العالم الفاضل الجامع الثقة الجليل ، ممن هاجر من طهران إلى النجف سنة 1277 وكان من الفضلاء ، وكان شيخا عالما محيطا بعلم الحديث والرجال . . . « 2 » . وقال الشيخ كاشف الغطاء : علامة الفقهاء والمحدثين جامع اخبار الأئمة الطاهرين حائز علوم الأولين والآخرين حجة اللّه على اليقين من عقمت النساء عن أن تلد مثله ، وتقاعست أساطين الفضلاء فلا يدانى أحد فضله ونبله التقى الأواه المعجب ملائكة السماء بتقواه من لو تجلى اللّه لخلقه لقال هذا نوري مولانا ثقة الاسلام الحاج ميرزا حسين النوري ادام اللّه تعالى وجوده الشريف « 3 » وقال تلميذه الأكبر شيخنا الطهراني : امام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الاسلام في هذا القرن . . . كان أحد نماذج السلف الصالح التي ندر وجودها في هذا العصر ، فقد امتاز بعبقرية فذة وكان آية من آيات اللّه العجيبة كمنت فيه مواهب غريبة وملكات شريفة أهلته لان يعد في الطليعة من علماء الشيعة الذين كرسوا حياتهم طوال أعمارهم لخدمة الدين والمذهب . . . « 4 » . وقال المدرس التبريزي . . . من ثقات وأعيان وأكابر علماء الإمامية الاثني
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 27 / 139 . ( 2 ) معارف الرجال 1 / 271 . ( 3 ) مقدمة قصيدته وهي مطبوعة في آخر هذا الكتاب . ( 4 ) نقباء البشر 543 - 555 .