ميرزا حسين النوري الطبرسي

97

جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ( ع )

وأوصى به سيدا جالسا * أن ادعوا له بالشفاء شفاها فقام وأدخله غيبة الإ * مام المغيب من أوصياها وجاء إلى حفرة الصفة * التي هي للعين نور ضياها وأسرج آخر فيها السراج * وأدناه من فمه ليراها هناك دعا اللّه مستغفرا * وعيناه مشغولة ببكاها ومذ عاد منها يريد الصلاة * قد عاود النفس منه شفاها وقد أطلق اللّه منه اللسان * وتلك الصلاة أتم أداها ولما بلغ الخبر إلى خريت صناعة الشعر السيد المؤيد الأديب اللبيب فخر الطالبيين ، وناموس العلويين ، السيد حيدر بن السيد سليمان الحلي أيده اللّه تعالى بعث إلى سر من رأى كتابا صورته : بسم اللّه الرحمن الرحيم لما هبت من الناحية المقدسة نسمات كرم الإمامة فنشرت نفحات عبير هاتيك الكرامة ، فأطلقت لسان زائرها من اعتقاله ، عندما قام عندها في تضرعه وابتهاله ، أحببت أن أنتظم في سلك من خدم تلك الحضرة ، في نظم قصيدة تتضمن بيان هذا المعجز العظيم ونشره ، وأن اهنئ علامة الزمن وغرة وجهه الحسن ، فرع الأراكة المحمدية ، ومنار الملة الأحمدية ، علم الشريعة ، وإمام الشيعة ، لأجمع بين العبادتين في خدمة هاتين الحضرتين ، فنظمت هذه القصيدة الغراء ، وأهديتها إلى دار إقامته وهي سامرا ، راجيا أن تقع موقع القبول ، فقلت ومن اللّه بلوغ المأمول : كذا يظهر المعجز الباهر * ويشهده البر والفاجر وتروى الكرامة مأثورة * يبلغها الغائب الحاضر يقر لقوم بها ناظر * ويقذي لقوم بها ناظر