ميرزا حسين النوري الطبرسي
43
جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ( ع )
ورواه المحدث الجزائري في الأنوار عن المولى الفاضل الملقب بالرضا عليّ بن فتح اللّه الكاشاني قال : روى الشريف الزاهد . * * * الحكاية الرابعة : [ السيد رضي الدين الآوي ودعاء العبرات ] قال آية اللّه العلامة الحلي رحمه اللّه : في آخر منهاج الصلاح في دعاء العبرات : الدعاء المعروف وهو مروي عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام وله من جهة السيد السعيد رضي الدين محمّد بن محمّد بن محمّد الآوي قدّس سرّه حكاية معروفة بخط بعض الفضلاء ، في هامش ذلك الموضع ، روى المولى السعيد فخر الدين محمّد بن الشيخ الأجل جمال الدين ، عن والده ، عن جده
--> 2 - زين الدين محمّد عليّ بن يونس البياضي ( ت 877 ه ) في كتابه ( الصراط المستقيم 2 : 265 / فصل 15 / ط المكتبة الرضوية ) . 3 - السيد نعمة اللّه الجزائري ( ت 1112 ه ) في كتابه ( الأنوار النعمانية 2 : 58 ) . وأخيرا : قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في ( الذريعة 5 : 106 ) : « . . . لا يمكن أن يكون داعي العلماء من إدراجه في كتبهم المعتمدة بيان لزوم الاعتماد عليها أو الحكم بصحتها مثلا أو جعل الاعتقاد بصدقها واجبا ، حاشاهم عن ذلك بل إنما غرضهم من نقل هذه الحكايات مجرد الاستيناس بذكر الحبيب وذكر دياره والاستماع لآثاره مع ما فيها من رفع الاستبعاد عن حياته في دار الدنيا وبقائه متنعّما فيها في أحسن عيش وأفره حال بل مع السلطنة والملك له ولأولاده واستقرارهم في ممالك واسعة هيأ اللّه لهم لا يصل إليها من لم يرد اللّه وصوله وقد احتفظ العلماء بتلك الحكايات في قبال المستهزئين بالدين بقولهم : ( لم لا يخرج جليس السرداب بعد ألف سنة وكيف تمتعه بالدنيا وما أكله وشربه ولبسه وغيرها من لوازم حياته ) وهم بذلك القول يبرهنون على ضعف عقولهم فمن كان عاقلا مؤمنا باللّه ورسوله وكتابه يكفيه في إثبات قدرة اللّه تعالى على تهيئة جميع الأسباب المعيشية في حياة الدنيا له عليه السّلام » .