ميرزا حسين النوري الطبرسي
177
جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ( ع )
ولكن نرى ليس عند الاله * أكبر من جاهك الوافر فلو نسأل اللّه تعجيله * ظهورك في الزمن الحاضر لوافتك دعوته في الظهور * بأسرع من لمحة الناظر فثقف عدلك من ديننا * قنا عجمتها يد الآطر وسكن أمنك منا حشى * غدت بين خافقتي طائر إلام وحتى م تشكو العقام * لسيفك أم الوغى العاقر ولم تتلظى عطاش السيوف * إلى ورد ماء الطلى الهامر « 1 » أما لقعودك من آخر * أثرها فديتك من ثائر وقدها يميت ضحى المشرقين * بظلمة قسطلها المائر يردن بمن لا يغير الحمام * أو درك الوتر بالصادر وكل فتى حنيت ضلعه * على قلب ليث شرى هامر « 2 » يحدثه أسمر حاذق * بزجر عقاب الوغا الكاسر بأن له أن يسر مستميتا * لطعن العدى أوبة الظافر فيغدو أخف لضم الرماح * منه لضم المها العاطر أولئك آل الوغى الملبسون * عدوهم ذلة الصاغر هم صفوة المجد من هاشم * وخالصة الحسب الفاخر كواكب منك بليل الكفاح * تحف بنيرها الباهر
--> ( 1 ) الهامر : الهاطل السيال . ( 2 ) من قولهم : همر الفرس الأرض : ضربها بحوافره شديدا .