الحر العاملي

72

كشف التعمية في حكم التسمية

عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد قال : سمعت أبا إبراهيم عليه السّلام يقول : « لمّا احتفر عبد المطلب زمزم » إلى أن قال : « ثم حفر حتى بدا له قرن الغزال ورأسه فاستخرجه وفيه طبع لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي وليّ اللّه فلان خليفة اللّه » . فسألته فقلت : فلان متى كان قبله أو بعده ؟ قال : « لم يجئ بعد ولا جاء شيء من أشراطه » . ثم ذكر أنه استخرج من زمزم سيوفا ، وأن منها واحدا من أشراط قائم آل محمد ، وأنه يقع من يده أي من يد عبد المطلب ويغيب إلى أن قال : « وإن منها واحدا في ناحية يخرج كما تخرج الحية فيتبين منه ذراع وما أشبهه فتبرق له الأرض مرارا ثم يغيب فإذا [ كان الليل ] « 1 » فعل مثل ذلك فهذا دابة حتى يجيء صاحبه ، ولو شئت أن أسمي مكانه لسميته ولكن أخاف عليكم أن أسمّيه لكم فتسموه فينسب إلى غير ما هو له « 2 » أقول : فهذه جملة من الأحاديث الشريفة الواردة عنهم عليه السّلام في تسمية القائم المهدي صاحب الزمان محمد بن الحسن بن علي بن محمد عليهم الصلاة والسلام وتجويزها والأمر بها عموما وخصوصا تصريحا وتلويحا والأحاديث في ذلك كثيرة جدا ، ولم يحضرني وقت جمعها إلّا هذا القدر . وفيما أوردناه من الأحاديث بل في بعضها بل في حديث واحد منها

--> ( 1 ) ساقطة من الأصل ، وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) أي يتغير مكانه أو يأخذه غير صاحبه ) « الكافي : 4 / 220 / 7 ، بحار الأنوار : 15 / 164 / 96 .