الحر العاملي
20
كشف التعمية في حكم التسمية
اسم أم السيد صقيل « 1 » ] وأن أبا محمد عليه السّلام حدّثها بما يجري على عياله ، فسألته أن يدعو [ اللّه عز وجل ] « 2 » لها أن يجعل منيتها « 3 » قبله ، فماتت في حياة أبي محمد عليه السّلام وعلى قبرها لوح مكتوب عليه : هذا قبر أم محمد « 4 » . وروى الكليني في باب بر الوالدين ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من السنّة والبرّ أن يكنى الرجل باسم ابنه « 5 » . الحديث السابع : ما رواه الصدوق ابن بابويه أيضا في كتاب « عيون الأخبار » وفي كتاب « كمال الدين » قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل ، عن سعيد بن محمد بن نصر القطان ، عن عبد اللّه بن محمد السلمي ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن محمد بن سعيد بن محمد ، عن العباس بن أبي عمر ، عن صدقة بن أبي موسى ، عن أبي نضره ، عن أبي جعفر عليه السّلام : أنه لما حضرته الوفاة وعنده ولده الصادق عليه السّلام وأخوه زيد بعد كلام جرى بينه وبين زيد فدعا بجابر بن عبد اللّه فقال : « يا جابر حدّثنا بما عاينت من الصحيفة » . فقال له جابر : نعم يا أبا جعفر ، دخلت على [ مولاتي فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأهنئها بمولدها الحسين عليه السّلام فإذا بيديها صحيفة
--> ( 1 ) في هامش المخطوطة : نرجس . كذا في المصدر ، وفي الأصل : فلمّا مات رجعت إليه أنها حدثته أن أم المهدي عليه السّلام اسمها صقيل . ( 2 ) زيادة عن الصدوق . ( 3 ) في الأصل قال : متتتها . ( 4 ) كمال الدين للصدوق : 431 / 7 ، وسائل الشيعة : 3 / 203 / رقم : 3411 ، وبحار الأنوار للمجلسي : 79 / 47 / 37 ، ومستدرك سفينة البحار للنمازي : 8 / 376 ، والصراط المستقيم : 2 / 234 . ( 5 ) في بعض النسخ وفي المصدر : باسم أبيه » . رواه الكليني في الكافي : 2 / 162 ، 255 ، والمجلسي في بحار الأنوار : 71 / 57 / 16 ، ووسائل الشيعة : 21 / 397 / رقم : 27398 .