الحر العاملي
167
كشف التعمية في حكم التسمية
أقول فيه : أو لا : أن تسمية القائم عليه السّلام قد عرفت ثبوتها ووقوعها وشهرتها وأدلة جوازها . وثانيا : أنه لو لم يكن اسمه معلوما من قبل لم يكن لذلك النداء فائدة . وثالثا : أنه معارض بما تضمنه الحديث السابع والستون ، من أن مناديا قد نادى باسمه واسم أبيه عند ولادته معلنا بذلك وكذلك عند ولادة كل إمام . ورابعا : أنه معارض بما رواه الطبرسي في إعلام الورى عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن الرضا عليه السّلام في حديث يذكر فيه أحوال القائم عليه السّلام إلى أن قال : « وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه يقول : ألا إن حجة اللّه قد ظهر » « 1 » . الحديث . فينبغي أن يكون أول من يعلن بلقبه أيضا ذلك المنادي ، مع أنه لم يرد رخصة صريحة كما ذكرتم في شيء من ألقابه سوى لفظ الحجة من آل محمد « 2 » كما تقدم . وخامسا : أنه لا دليل على أنه يجب أن يكون أول من يعلن به ذلك المنادي ولا يجب علينا تسليمه بغير دليل . وسادسا : أن الأحاديث المعتبرة دالة على أن ذلك النداء يكون قبل
--> ( 1 ) إعلام الورى : 2 / 241 ، كمال الدين : 371 / 5 ، كفاية الأثر : 275 ، ينابيع المودة : 3 / 297 / 8 ، كشف الغمة : 3 / 331 ، مسند الإمام الرضا عليه السّلام : 1 / 223 / 390 ، بحار الأنوار : 52 / 321 / 29 ، مستدرك سفينة البحار : 5 / 321 . ( 2 ) في هامش المخطوط زيادة : ( وبقية اللّه ) .