الحر العاملي
126
كشف التعمية في حكم التسمية
وكذلك قوله : سمي رسول اللّه ، ولا خلاف في جوازهما وإنما أراد دفع اعتراض اليهود والنصارى كما عرفت ، وهو موافق لما قلناه من اشتراط الجواز بعدم الخوف وانتفاء المفسدة . [ الوجه ] الثاني والثلاثون ما يأتي من الوجوه الدالة على فساد جميع التأويلات المحتملة غير الوجه الأول الذي اخترناه فتعين ما قلناه . فهذه جملة من القرائن والأدلة الدالة على صحة هذا التأويل ووجوب المصير إليه . فبالجملة فالأمر ظاهر واضح جدا وإذا أضفت هذه الوجوه إلى الوجوه الآتية في رد ما اختاره السيد ، صارت نيفا وستين وكلها مؤيدة لما قلنا وناهيك بذلك .