الحر العاملي

124

كشف التعمية في حكم التسمية

الاسم وشهرته كان يقتضي شدّة الطلب وحصول المفسدة الكلية ، ومعلوم أنه بعد الأمن منها تبقى مفاسد جزئية خاصة ببعض الحالات كما يحكم به الاعتبار الصحيح فافهم . [ الوجه ] الثاني والعشرون ما تقدم في الحديث الثاني عشر المتضمن للتسمية الصريحة في موضعين منه نقلا عن مولانا المهدي عليه السّلام أنه قال : « ليكن هذا المجلس عندك مكتوما إلّا عن أهل التصديق والأخوّة الصادقة في الدين » . [ الوجه ] الثالث والعشرون ما تقدم في الحديث الثامن عشر من قوله في آخره : « فصنه إلّا عن أهله » . [ الوجه ] الرابع والعشرون ما روي في بعض أحاديث التلقين من اشتراطه بعدم وجود التقية ، ولم أستوفها كلها وقد تقدم في كلام الشيخ وهو متن حديث الحقيّة بالحديث السادس والأربعين . [ الوجه ] الخامس والعشرون ما روي في أحاديث التلقين الأخير ، من أنه ينبغي أن يكون بعد انصراف الناس وهو قرينة قوية كما تقدم بيانه . [ الوجه ] السادس والعشرون ما تقدم في الحديث التاسع والستين من قوله عليه السّلام : « أتخلون وتتحدثون وتقولون ما شئتم ؟ » فإن المراد : خلوة الشيعة وانفرادهم عن العامة وذلك ظاهر .