الحر العاملي
108
كشف التعمية في حكم التسمية
العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن أبي زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي « 1 » قال : دخلت على علي بن الحسين عليه السّلام فسألته عن الذين فرض اللّه طاعتهم ، فذكرهم إلى أن انتهى إلى الصادق عليه السّلام فسأله لم سمي الصادق وكلكم صادقون ؟ فقال : حدثني أبي ، عن أبيه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم قال : « إذا ولد ابني جعفر بن محمد [ بن علي بن الحسين بن أبي طالب عليهم السّلام ] « 2 » فسمّوه الصادق ، فإن الخامس من ولده الذي « 3 » اسمه جعفر يدّعي الإمامة افتراء على اللّه وكذبا عليه فهو عند اللّه جعفر الكذاب » إلى أن قال : ثم بكى علي بن الحسين - ج بكاء شديدا ثم قال : كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي اللّه والمغيّب في حفظ اللّه والتوكل بحرم أبيه جهلا بولادته وحرصا على قتله ، إن ظفر به طمعا في ميراث أبيه « 4 » حتى يأخذه بغير حق » « 5 » الحديث . وروى ابن بابويه أيضا في أوائل كتاب كمال الدين بسنده في حديث الرسل المستعلنين والمستخفين إلى وقت موسى عليه السّلام ، فكان فرعون يقتل
--> - وضم الراء : مدينة كبيرة من جبال طبرستان خرج منها جماعة من العلماء كما في اللباب لابن الأثير . ( 1 ) اسمه كنكر وقيل وردان . ( 2 ) زيادة عن الصدوق . ( 3 ) في المصدر : فإن للخامس من ولده ولدا . . . ( 4 ) في المصدر : ميراثه . ( 5 ) الصدوق في كمال الدين : 319 / 2 ، الطبرسي إعلام الورى : 2 / 194 ، الراوندي في الخرائج والجرائح : 1 / 268 / 12 ، والمجلسي في بحار الأنوار : 36 / 386 / 1 و 47 / 9 / 4 و 50 / 227 / 2 .