الحر العاملي

102

كشف التعمية في حكم التسمية

الفصل السادس في بيان رجحان أحاديث الجواز هنا على أحاديث النهي ووجوب تأويلها قد عرفت جملة من القول في ذلك في صدر الفصل السابق ، وقد عرفت أن أحاديث النهي التي أوردها المستدل على المنع ثلاثة عشر بعد إسقاط المكرر ، وقد بذل جهده في التتبع وبالغ كل المبالغة ، لكن الأول ورد بالنفي لا بالنهي ولا ضرورة إلى تأويله بالنهي ، لإمكان حمله على ظاهره كما يأتي إن شاء اللّه ، وكذلك التاسع . وأمّا الثالث : فغير مخصوص بالقائم المهدي كما ترى ويأتي إن شاء اللّه بيان صحة معناه مع حمله على ظاهره وأنه لا ضرورة في تخصيصه . وأمّا السابع والثامن : فهما دالان على تخصيص النهي بحال الخوف والتقية من وجهين كما يأتي إن شاء اللّه ، فهما حجة لنا . وأمّا الثاني عشر : فدال على الجواز بل الرجحان ، ولذلك أوردناه مع أحاديث الجواز وأقله ، لأنه لا يدل على مطلوبكم سواء دل على مطلوبنا أم لا . وأمّا الثالث عشر : فيدل على تحريم السؤال عن الاسم لو تم لا على تحريم الجواب ولا الابتداء به ، ويأتي إن شاء اللّه تعالى كلام مفصل في هذا المقام .