الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي

34

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع )

ورابعا : وللبسنا عليهم مّا يلبسون « 1 » ( آ ) هنالك من التبس عليه الإستدلال بحديث الاثني عشر إماما ، فقال : هو متأخر بدأ استخدامه في منتصف قرن الحيرة كما سمّاه أي في القرن الرّابع الهجري . واستدل كذلك بعدم نقل الشّيخ عليّ بن بابويه الصّدوق في كتابه ( الإمامة والتّبصّرة من الحيرة ) . فالجواب بشكل مختصر : أنّ المستشكل لم يقرأ مع الأسف الشّديد هذا الكتاب ، ولو رجع إليه لوجد في صفحة : 11 و 12 من المقدّمة ، وكذلك صفحة : 38 ح 17 ، وصفحة : 85 ، وصفحة : 92 ، وصفحة : 103 ، والأحاديث : 46 و 55 ، و 56 ، و 66 و 68 و 93 المسمى بحديث الخضر ، وحديث 94 المسمى بحديث اللّوح ، أو الصّحيفة الّذي أهداها اللّه سبحانه وتعالى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وبدوره صلّى اللّه عليه واله دفعه إلى فاطمة عليها السّلام ، فعرضته على جابر بن عبد اللّه الأنصاري قدّس سرّه ، حتّى قرأه ، وانتسخه ، وأخبر به أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام بعد ذلك ، وليعلم المستشكل بأنّ كلّ ذلك حدث في زمان قبل الحيرة كما يدعي . وكذلك ذكر الشّيخ محمّد بن عليّ الصّدوق قدّس سرّه ، في كتابه عيون أخبار الرّضا في :

--> - 1366 ، والمسامرة في شرح المسايرة : 282 ، وشرح المواقف : 8 / 353 و 400 ، وشرح المقاصد : 5 / 233 ، والإبانة عن أصول الدّيانة : 187 الطّبعة الأولى دمشق 1981 ، والشّافعي - حياته وعصره لمحمّد أبي زهرة : 121 الطّبعة الثّانية القاهرة ، والإرشاد للجويني : 424 ، وجامع أحكام القرآن للقرطبي : 1 / 269 ، وابن العربي في شرحه لسنن التّرمذي : 13 / 229 ، وصحيح مسلم : 6 / 20 ، وسنن البيهقي : 8 / 158 ، والاقتصاد في الاعتقاد : 97 ، وحاشية الباجوري على شرح الغزّي : 2 / 259 . ( 1 ) أقتباسا من الآية الكريمة ( 9 ) من سورة الأنعام .