الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي

131

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع )

فكتب جوابهم « 1 » صحبة القاصدين ، وسيّر معهم ابن عمّه مسلم بن عقيل ، وفي

--> - رضا منها ، ثمّ قتل خيارها ، واستبقى شرارها ، وجعل مال اللّه دولة بين جبابرتها ، وأغنيائها ، فبعدا له كما بعدت ثمود ، إنّه ليس علينا إمام فاقبل لعلّ اللّه أن يجمعنا بك على الحقّ ، والنّعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جمعة ، ولا نخرج معه إلى عيد ، ولو قد بلغنا أنّك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتّى نلحقه بالشّام إن شاء اللّه ، والسّلام ورحمة اللّه عليك . وانظر أيضا الفتوح : لابن أعثم : 3 / 31 قريب منه ، والإرشاد : 2 / 37 وقريب من هذا وزيادة في مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 194 . عوالم العلوم : 17 / 182 ، تاريخ الطّبري : 4 / 262 ، البحار : 44 / 333 ، الإمامة والسّيّاسة : 2 / 7 و 8 ، الكامل لابن الأثير : 2 / 533 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 242 ، الأخبار الطّوال : 229 ، أنساب الأشراف : 157 - 158 . أمّا الكتاب الثّاني فيه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن عليّ أمير المؤمنين من شيعته من المؤمنين والمسلمين : أمّا بعد فحيهلا فإنّ النّاس ينتظرونك ، ولا رأي لهم في غيرك فالعجل العجل والسّلام عليك . انظر المقتل لأبي مخنف : 16 وزاد ابن أعثم في الفتوح : 3 ص 33 [ العجل العجل يا ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قد خضرت الجنّات ، وأينعت الثّمار ، وأعشبت الأرض ، وأورقت الأشجار ، فاقدم إذا شئت فإنّما تقدم إلى جند لك مجند ، والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته وعلى أبيك من قبلك ] وفي الإرشاد : 2 / 38 زاد ( فالعجل العجل ثمّ العجل العجل . . . ) وانظر مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 195 مع اختلاف يسير في اللّفظ ، البحار : 44 / 333 ، اللّهوف ص 15 تاريخ الطّبري : 4 / 262 ، أنساب الأشراف : 3 / 158 ، وقعة الطّف لأبي مخنف : 92 ، تذكرة الخواص : 220 ، الأخبار الطّوال : 229 ، مختصر تاريخ دمشق : 23 / 151 ، جمهرة أنساب العرب : 295 . ( 1 ) انظر ، جواب الإمام الحسين عليه السّلام لأهل الكوفة والّذي ارسله بيد هاني بن هاني السّبيعي وسعيد بن عبد اللّه الحنفي وكانا آخر الرّسل في مقتل الحسين لأبي مخنف : 16 و 17 وتاريخ الطّبري : 4 / 266 ، والإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 39 ، الفتوح لابن أعثم : 3 / 35 ، بحار الأنوار : 44 / 334 ، الإمامة والسّيّاسة : 2 / 8 هامش رقم ( 1 ) نقلا عن تاريخ الطّبري . تاريخ اليعقوبي : 2 / 243 ، الأخبار الطّوال : -