أحمد بن حجر الهيتمي المكي

61

القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع )

الحادية والستون : يفتح الرومية بأربع تكبيرات ، ويقتل ستمائة ألف ، ويستخرج ما أخذ من حلي بيت المقدس ، والتابوت الذي فيه السكينة ، ومائدة بني إسرائيل ، ورضاضة « 1 » الألواح ، وحلّة آدم ، وعصى موسى ، ومنبر سليمان ، وقفيزين « 2 » من المنّ الذي أنزله الله عزّ وجلّ على بني إسرائيل أشدّ بياضا من اللبن ، ثم يأتي لمدينة يقال لها ( القاطع ) طولها ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل ولها ستون وثلاثمائة باب ، يخرج من كلّ باب مائة ألف مقاتل ، فيكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطهما [ 17 / أ ] فيغنمون ما فيها ، ثم يقيمون فيها سبع سنين ، ثم ينقلون [ وفي رواية : يقفلون منها ] ما فيها « 3 » إلى بيت المقدس ، فيبلغهم أنّ الدجال قد خرج في يهودية أصبهان « 4 » . الثانية والستون : غزا طاهر « 5 » بن أسماء بني إسرائيل فسباهم وسبا « 6 » حلي « 7 » بيت المقدس ؛ وأحرقها بالنيران ؛ وحمل منها في البحر ألفا وتسعمائة سفينة حليا حتى أوردها رويّة ، قال حذيفة رضي الله عنه : فسمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول : ليستخرجنّ المهدي ذلك حتى يردّه إلى بيت المقدس ؛ ثم يسير « 8 » ومن معه حتى يأتوا خلف رومية ؛ مدينة فيها مائة سوق ، في كلّ سوق مائة ألف « 9 » سوقي ، فيفتحونها ، ثم يسيرون لمدينة

--> ( 1 ) الرضاض : الفتات وفي السنن : « ورضراضة » ، والرضراض : الحصا أو صغارها . ( 2 ) القفيزين : القفيز : مكيال كان يكال به قديما ويختلف مقداره في البلاد . ( 3 ) في المخطوطة ( ل ) : فيها . ( 4 ) أخرجه الداني في « سننه » ( 109 - 110 ) . ( 5 ) في المخطوطة ( ل ) : ظاهر . ( 6 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) . ( 7 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) . ( 8 ) في المخطوطة ( ل ) : يسيرون . ( 9 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .