أحمد بن حجر الهيتمي المكي
32
القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع )
الدارقطني « 1 » : حديث غريب تفرّد به محمد بن الوليد مولى بني هاشم . [ 2 / ب ] ولا ينافيه خبر الرّافعي « 2 » عن ابن عباس « 3 » [ رضي الله عنهما ] « 4 » « ألا أبشّرك يا عمّ ؛ إنّ من ذرّيتك الأصفياء ؛ ومن عترتك « 5 » الخلفاء ؛ ومنك المهديّ في آخر الزمان ، به ينشر الله الهدى ويطفئ نيران الضّلالة ، إنّ الله فتح بنا هذا الأمر وبذريّتك يختم « 6 » » « 7 » . وخبر أبي نعيم في « الحلية » عن أبي هريرة « 8 » رضي الله عنه « ألا أبشرك
--> - وعزاه للدارقطني في « الأفراد » وابن عساكر في « تاريخه » . وأخرج الدارقطني أيضا في كتابه « الأفراد » عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « يا عباس إنّ الله تعالى بدأ بي هذا الأمر وسيختمه بغلام من ولدك ، يملأها عدلا كما ملئت جورا ، وهو الذي يصلي بعيسى عليه السّلام » . وقال الدارقطني : « تفرّد به سعيد بن سليمان عن خلف بن خليفة بن مغيرة » . وأورده ابن عراق في : « تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة » ( 1 / 26 ) ووصفه بأن خبر باطل وأنّ آفته ( أحمد بن الحجّاج ) . ( 1 ) أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي ، والدارقطني نسبة إلى دار القطن ؛ وكانت محلّة كبيرة ببغداد . ولد سنة ( 306 ه ) وتوفي سنة ( 380 ه ) وقيل ( 385 ه ) رحمه الله تعالى . ( 2 ) عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل أبو القاسم الرّافعي . ( 3 ) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ولد في الشعب وبنو هاشم محصورون قبل خروجهم منه بيسير وذلك قبل الهجرة بثلاث سنوات ، وتوفي النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو ابن ثلاث عشر سنة ، وكان حبر الأمة ، توفي سنة ثمان وستين وله إحدى وسبعين سنة . ( 4 ) ما بين معقوفتين لم يرد في ( ل ) . ( 5 ) العترة : نسل الرجل ورهطه وعشيرته . ( 6 ) في المخطوطة ( ل ) : يختمه . ( 7 ) أخرج الخطيب في « تاريخ بغداد » ( 3 / 349 ) في ترجمة الخليفة العباسي المهتدي بالله ومن طريقه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال العباس يا رسول الله ما لنا في هذا الأمر ؟ قال : لي النبوة ؛ ولكم الخلافة ، بكم يفتح هذا الأمر وبكم يختم ، ومن أحبك نالته شفاعتي » . ( 8 ) أبو هريرة رضي الله عنه : قدم المدينة سنة سبع ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بخيبر ، فسار إلى خيبر حتى قدم مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة . توفي بالمدينة ويقال بالعقيق سنة سبع وخمسين وقيل سنة تسع في آخر خلافة معاوية وله ثمان وسبعون سنة .