أحمد بن حجر الهيتمي المكي

141

القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع )

- وهم أخواله - فيعيرونه بما صنع ، ويقولون : كساك الله قميصا فخلعته ! فيقول : ما ترون ؟ أأستقيله البيعة ؟ فيقولون : نعم . فيأتيه إلى إيلياء فيقول : أقلني ! فيقول له : أتحب أن أقيلك ؟ فيقول : نعم ، فيقيله ثم يقول : هذا رجل قد خلع طاعتي . فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة باب إيلياء ، ثم يسير إلى كلب فينهبهم . فالخائب من خاب يوم نهب كلب . وأخرج « ك » أيضا عن علي قال : إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء وبلغ ذلك أهل الشام قال لخليفتهم : قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلا قتلناك . فيرسل إليهم بالبيعة ، ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس ، وتنقل إليه الخزائن ، ويدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال ، حتى يبني المساجد بالقسطنطينية وما دونها ، ويخرج قبله رجل من أهل بيت بالمشرق ، ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت . وأخرج « ك » أيضا عن علي قال : تفرج الفتن برجل منا يسومهم خسفا ، لا يعطيهم إلا السيف ، يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر حتى يقولوا : والله ما هذا من ولد فاطمة ، ولو كان من ولدها لرحمنا ! يغريه الله ببني العباس وبني أمية . وأخرج « ك » أيضا عن أبي جعفر قال : لا يخرج المهدي حتى تروا الظلمة . وأخرج « ك » أيضا عن مطر الوراق قال : لا يخرج المهدي حتى يكفر بالله جهرا . وأخرج « ك » أيضا عن ابن سيرين قال : لا يخرج المهدي حتى يقتل من كل تسعة سبعة .