أحمد بن حجر الهيتمي المكي
133
القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع )
وأخرج « ك » نعيم بن حماد عن ابن أرطأة قال : يدخل السفياني الكوفة فيستلها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا ، ثم يمكث فيها ثمان عشرة ليلة يقسم أموالها ، ودخوله مكة بعد ما يقاتل الترك والروم بقرقيسيا ، ثم يبعث عليهم خلفهم فتن ، فترجع طائفة منهم إلى خراسان ، فيقتل السفياني ويهدم الحصون حتى يدخل الكوفة ، ويطلب أهل خراسان ، ويظهر بخراسان قوم تذعن إلى المهدي ، ثم يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمد صلى اللّه عليه وسلم حتى يؤديهم الكوفة ، ثم يخرج المهدي ومنصور هاربين ، ويبعث السفياني في طلبهما ، فإذا بلغ المهدي ومنصور الكوفة ؛ نزل جيش السفياني إليهما فيخسف بهم ، ثم يخرج المهدي حتى يمر بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم ، وتقبل الرايات السوداء حتى تنزل على الماء ، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ، ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم ، ثم يخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ، ليس معهم سلاح إلا قليل ، وفيهم بعض أهل البصرة قد تركوا أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة ، وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي . وأخرج « ك » نعيم بن حماد عن محمد بن الحنفية قال : تخرج رايات سود لبني العباس ، ثم تخرج من خراسان أخرى سود ، قلانسهم سود وثيابهم بيض ، على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح من تميم يهزمون أصحاب السفياني ، حتى ينزل بيت المقدس يوطئ للمهدي سلطانه ، ويمد إليه ثلاثمائة من الشام ، يكون بين خروجه وبين أن يسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهرا . وأخرج « ك » نعيم بن حماد عن الحسن قال : يخرج بالري رجل ربعة أسمر من بني تميم محروم كوسج ، يقال له شعيب بن صالح في أربعة آلاف ؛ ثيابهم بيض ، وراياتهم سود ، يكون على مقدمة المهدي لا يلقاه أحد إلا فلّه .