السيد ابن طاووس

76

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

اقدامهم ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحدا ولا يحس بهم وهو الذي يحدّث الناس بخبرهم . ( ( الباب السادس والستون والمائة ) ) فيما ذكره نعيم عمن روى أن الخسف يكون للجيش الذي ينفذ إلى المدينة . قال حدثنا نعيم حدثنا رشدين عن أبي لهيعة عن عبد العزيز بن صالح عن علي بن رباح عن ابن مسعود قال : يبعث جيش إلى المدينة فيخسف بهم بين الحرم ومر وتقتل النفس الزكية ، وذكر حديثا في الخسف بالجيش الذي ينفذ إلى المدينة . حدثنا نعيم حدثنا عبد اللّه بن مروان عن أرطأة عن تبيع عن كعب قال يوجه جيش إلى المدنية في اثنى عشر ألفا فيخسف بهم البيداء . [ بيان المؤلف من ظهور الإخبار والآثار إلخ ] ( ( فصل ) ) يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس : الذي ظهر لنا من الأخبار والآثار ان الجيش الذي يخسف به هو الذي يبعث به إلى مكة ويمكن ان يكون انفاذ الجيش إلى المدينة وإلى مكة . وروينا أن البيداء الذي يكون الخسف فيها بيداء مكة . وفي حديث ان المنادي للبيداء أن ينخسف بهم اللّه جل جلاله ، وفي بعضها انه جبرئيل . ( ( فصل ) ) فيما ذكره ياقوت الحموي في بيان البيداء من ( معجم البلدان ) قال البيداء : اسم الأرض ملساء بين مكة والمدينة وهي إلى مكة أقرب تعد من الشرق امام ذي الحليفة . وفي الحديث ان قوما كانوا يغزون البيت فنزلوا بالبيداء فبعث اللّه جبرائيل ، فقال يا بيداء ابيديهم .