السيد ابن طاووس
60
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
قال حدثنا ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر عن رجل عن سعيد ابن المسيب : قال تكون فتنة كان أولها لعب الصبيان كلما سكنت من جانب طمست من جانب فلا تبناهي حتى ينادي مناد من السماء الا ان الأمير فلان ، قال ابن المسيب بيديه فقال ذلكم الأمير حقا قالها ثلاث مرات . [ في منادي السماء أن الحق في آل محمد ( ص ) ] ( ( الباب السادس عشر والمائة ) ) فيما ذكره نعيم في مناد السماء ان الحق في آل محمد ( ص ) . قال حدثنا نعيم حدثنا سعيد أبو عثمان عن جابر عن أبي جعفر « ع » قال ينادي مناد من السماء ألا ان الحق في آل محمد ( ص ) وينادي مناد من الأرض ألا ان الحق في آل عيسى أو قال آل العباس ، أنا أشك فيه وانما الصوت الأسفل من الشيطان يلبس على الناس شك أبو عبد اللّه . ( ( الباب السابع عشر والمائة ) ) فيما ذكره نعيم في منادي السماء عليكم بفلان . حدثنا نعيم حدثنا ابن وهب عن إسحاق بن يحيى التميمي عن المغيرة بن عبد الرحمان عن أمه وكانت قديمة قالت قلت لها في فتنة ابن الزبير أن هذه الفتنة تهلك الناس ؟ فقالت كلا يا بني ولكن بعدها فتنة تهلك الناس لا يستقيم أمرهم حتى ينادي السماء عليكم فلان . ( ( الباب الثامن عشر والمائة ) ) فيما ذكره نعيم أيضا من منادي السماء عليكم بفلان وتطلع كف تشير . قال حدثنا ابن وهب عن إسحاق بن يحيى عن محمد بن بسر بن هشام عن ابن المسيب قال تكون فتنة بالشام كان أولها لعب الصبيان ثم لا يستقيم أمر الناس على شيء ولا يكون لهم جماعة حتى ينادي مناد من السماء عليكم بفلان وتطلع