السيد ابن طاووس
51
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
[ في حديث الزوراء وبيت العباس وما عدد عليهم ] ( ( الباب التسعون ) ) فيما ذكره نعيم من حديث الزوراء وبيت العباس وما عدد عليهم ، حدثنا نعيم حدثنا نوح بن أبي مريم عن مقاتل ابن سليمان عن عطا عن عبيد بن عمير عن حذيفة أنه سئل عن ( عسجق ) وعمر وعلي وابن مسعود وابن عباس رضي اللّه عنهم وعدة من أصحاب رسول اللّه حاضرون ، فقال حذيفة العين عذاب ، والسين السنة ، والجيم الجماعة ، والقاف قوم يكونون في آخر الزمان ، فقال له عمر ممن هم ؟ قال من ولد العباس في مدينة يقال لها الزوراء يقتل فيها مقتلة عظيمة وعليهم تقوم الساعة ، فقال أبن عباس ليس ذلك ، ولكن القاف قذف وخسف يكون ، قال عمر لحذيفة أما أنت فقد أصبت التفسير وأصاب أبن عباس المعنى ، فأصابت الحمى حتى عاده عمر وعدة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) . ( ( فصل ) ) وذكر عقيب هذا الحديث فقال حدثنا نعيم حدثنا الوليد عن أبي عبد اللّه عن الوليد بن هشام المعيطي عن أبان بن الوليد ابن عقبة بن أبي معيط سمع ابن عباس يقول ثم يخرج السفياني والفلاني فيقتلان حتى يبقر بطون النساء ويغلي الأطفال في المراجل . ( ( فصل ) ) وذكر عقيب ذلك حديثا آخر فقال حدثنا نعيم حدثنا عبد اللّه بن مروان عن أرطأة عن تبيع عن كعب ليسبي نساء بني العباس حتى يوردهن قرى دمشق . ( ( الباب الحادي والتسون ) ) فيما ذكره نعيم من دخول السفياني الكوفة ولتامته بها ثماني عشر ليلة ويقتل منها ستين ألفا . قال حدثنا نعيم حدثنا الحكم بن نافع عن جراح من أن السفياني يدخل الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا ويقيم فيها ثماني عشر