السيد ابن طاووس
42
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
مكحول عن حذيفة بن اليمان قال : إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم اللّه مؤنتهم فإنهم يفضحون الحرم وهو علامة خروج أهل المغرب وانتقاض ملكهم يومئذ . [ في الصيحة في شهر رمضان ] ( ( الباب التاسع والخمسون ) ) فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من الصيحة في شهر رمضان ، غير ما رواه مقاتل وبشرح كامل . قال نعيم حدثنا صاحب لنا يكنى أبا عمر عن أبي لهيعة عن محمد بن ثابت عن الحرث عن ابن مسعود عن النبي ( ص ) قال : إذا كانت صيحة في رمضان فإنها تكون معمة في شوال ، وتمير القبائل في ذي القعدة ، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم وما المحرم ؟ يقولها ثلاثا ، هيهات هيهات يقتل الناس فيها هرجا هرجا ، قال قلنا وما الصيحة يا رسول اللّه ( ص ) ؟ قال هذه في النصف من رمضان يوم الجمعة ضحى ، وذلك إذا وافق شهر رمضان ليلة الجمعة ، فتكون هذه : توقظ النائم ، وتقعد القائم ، وتخرج العوانك من خدورهن ، في ليلة جمعة فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة فأدخلوا بيوتكم ، واغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم ، وسدوا آذانكم فإذا أحسستم بالصيحة : فخروا للّه سجدا وقولوا : سبحان القدوس ربنا القدوس ، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل ذلك هلك . [ حدوث رجفة وطلوع النجوم ] ( ( الباب الستون ) ) فيما ذكره نعيم بن حماد في كتاب الفتن من حدوث رجفة في شهر رمضان وطلوع نجوم كالآيات فيما مضى من الأزمان ، حدثنا نعيم حدثنا الوليد قال : كانت رجفة أصابت أهل دمشق في أيام مضين من رمضان ، فهلك ناس كثير في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين ومائة ولم ير ما ذكره من الداهية وهي الخسف الذي يذكر في قرية يقال لها ( خرستان ) ورأيت نجما له ذنب طلع في المحرم