السيد ابن طاووس
36
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
جالب الوحش يعذّب اللّه به الأمة ، حدثنا أحمد بن عيسى بن عطية الخولاني رفع الحديث قال : بعد هلاك بني أمية يجيء جالب الوحش يبعث اللّه اليه أهل الأرض من زوايا الأربع يعذب اللّه به الأمة . ( ( الباب الثامن والثلاثون ) ) فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من الفتنة الحالقة تحلق الدين ؛ حدثنا نعيم عن عبد القدوس عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن حذيفة بن اليمان قال : يخرج رجل من قبل المشرق يدعو إلى آل محمد ( ص ) وهو أبعد الناس منهم ينصب علامات سوداء أولها نصر وآخرها كفر يتبعه خشالة العرب وسفلة الموالي والعبيد الآباق رقوا من الآفاق سيماهم السود ودينهم الشرك وأكثرهم الخدّع ؛ قلت وما الخدّع ؟ قال القلف ، ثم قال حذيفة لابن عمر لست تدركه يا أبا عبد الرحمان فقال عبد اللّه ولكن أحدّث به من بعدي فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين يهلك فيها صريح العرب وصالح الموالي وأصحاب الكفر والفقهاء وتنجلي عن أقل من القليل . ( ( الباب التاسع والثلاثون ) ) فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من أن هلاك بني العباس من حيث بدا ملكهم . رواه باسناده عن الحسن وابن سيرين قال تخرج راية من قبل خراسان فلا تزال ظاهرة حتى يبدو هلاكهم من حيث بدأ من خراسان . وروى باسناده عن علي « ع » قال : هلاكهم من حيث بدؤا . [ بنو العباس يفتحون بعبد اللّه ويختمون به ] ( ( الباب الأربعون ) ) فيما ذكره نعيم من ذهاب ملك بني العباس .