السيد ابن طاووس
22
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج ، والرابعة صماء عمياء مطبقة تمور مور السفينة في البحر حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ ، تطير بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة يدها ورجلها يعرك الأنام فيها البلاء عرك الأديم لا يستطيع من الناس يقول فيها مه . . مه . . ؟ لا ترفعونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى . [ ذكر فتن أربع وحديث المهدي ] ( ( الباب السابع ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد أيضا عن النبي ( ص ) في ذكر أربع فتن وتعظيم الفتنة الرابعة ، قال حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطأة بن المنذر قال : بلغنا أن رسول اللّه ( ص ) قال يكون في أمتي أربع فتن : فالأولى يصيبهم فيها بلاء حتى يقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف ؛ والثانية حتى يقول المؤمن هذه مهلكتي ؛ والثالثة كلما قيل انقطعت تمادت الفتنة ؛ والرابعة تصيبهم إذا كانت الأمة مع هذه مرة ومع هذا مرة بلا إمام ولا جامع . ( ( الباب الثامن ) ) فيما ذكره نعيم بن حماد من كتاب الفتن وذكر الأربعة فتن ؛ وحديث المهدي ولم يسمه رواه عن علي ( ع ) ؛ قال حدثنا ابن وهيب عن أبي لهيعة عن الحرث بن يزيد قال : سمعت ابن رزين الغافقي يقول سمعت عليا ( ع ) يقول الفتن أربع ، فتنة السراء كذا وذكر معدن الذهب حتى يخرج رجل من عترة النبي ( ص ) يصلح اللّه على يديه أمرهم . ( ( الباب التاسع ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد عن النبي ( ص ) في ذكر الفتن إلى أن يخرج رجل من عترته ، قال حدثنا