السيد ابن طاووس
214
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
من الفاطميين الدعاة إلى الهدى * سراج لعين أو سرور لعادم إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن * برأي صديق أو إشارة حازم ولا تجعل الشورى عليك غضاضة * فان الخوافي قوة للقوادم وما خير كف امسك الغل أختها * وما خير سيف لم يؤيد بقائم وخل الهوينا للضعيف ولا تكن * نؤما فان الحزم ليس بنائم وحارب إذا لم تعط إلا ظلامة * شبا الحرب خير من قبول المظالم رأدن على القربى المقرب نفسه * ولا تشهد الشورى امرء غير كاتم فإنك لا تستطرد الهم بالمنى * ولا تبلغ العليا بغير مكارم ( ( فصل ) ) ومن المجموع جاء أبو سفيان إلى باب علي « ع » للنظر في أمره فأنشد : بني هاشم لا تطمعوا الناس فيكم * فليس لها إلا أبو الحسن علي ثم قال : أم واللّه لئن شئتم ملأتها عليكم خيلا ورجلا ، فقال علي صلوات اللّه عليه . . . [ حكاية المرأة التي ولدت عشرين ولدا ] ( ( فصل ) ) ومما وجدناه في المجموع الذي قدمنا ذكره وذكرنا أنه أحضره السيد أحمد بن مهنا ما هذا لفظه الحكاية ، حكى ان امرأة ولدت عشرين ولدا في أربعة بطون وانهم عاشوا وإن امرأة ولدت في الشهر السابع ثم وضعت بعد ذلك بشهرين ولدا آخر وإن امرأة ولدت بنتا بيضاء من رجل حبشي فأدركت ، وزوجتها من رجل أبيض فولدت له أسود ، كان ذلك الزرع نزع إلى الجد الأول ؛ وحكى أن الفضل بن ربيع وعبد اللّه ويحيى والعباس أربعتهم لأم حملت بهم في بطن . ( ( فصل ) ) ومن المجموع لا يصلب أحد إلا بذنب ولا يولد مولود . . .