السيد ابن طاووس
20
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
وتعظيم قدره والتعريف لما يجب على ذلك من حمده وشكره ، واجعله أبوابا وفي كل باب أذكر ما اشتمل عليه الباب من خبره وخبره ، وأقيد ذكر الأبواب التي في ذلك الكتاب ليعرف الناظر فيها ما اشتملت عليه فيطلبه من حيث يرشده إليه انشاء اللّه تعالى . [ القسم الأول ] [ في علم النبي ( ص ) بالحوادث كلها . ] ( ( الباب الأول ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد ان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم علم بما هو قائم إلى يوم القيامة . قال : حدثنا حكم بن نافع عن سعيد بن سنان قال عن كثير بن مرة أبي شجرة الحضرمي عن ابن عباس قال : قال النبي ( ص ) إن اللّه رفع لي الدنيا فأنا أنظر إليها وإلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة كما أنظر إلى كفي . [ في علم أمير المؤمنين « ع » بالحوادث ] ( ( الباب الثاني ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن لنعيم بن حماد من معرفة مولانا علي بن أبي طالب « ع » بالفتن إلى قيام الساعة . قال حدثنا أبو هارون الكوفي عن عمرو بن قيس الملائي عن منهال عن ابن عمرو عن زر بن حبيش سمع عليا يقول : سلوني فو اللّه لا تسألوني عن فئة خرجت تقاتل مائة أو تهدي مائة إلا أنبأتكم بسائقها وقائدها وناعقها ما بينكم وبين الساعة . ( ( الباب الثالث ) ) فيما نذكره من الفتن لنعيم بن حماد عن علي « ع » في خمس فتن تصير الناس في الخامسة كالبهائم . قال حدثنا أبو اسامة حدثنا الأعمش قال حدثنا منذر الثوري عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب « ع » قال جعل اللّه في هذه الأمة خمس فتن : فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم فتنة خامسة تصير الناس فيها كالبهائم .