السيد ابن طاووس

186

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

اذهب عني النوم رأيت غيما برق ثم رعد ثم صعق ثم احترق فما وقع على شيء من الأرض إلا أحرق فما بعد هذا إلا الغرق فأتى عليهم سيل العرم . قال : وطريفة هذه لما حضرتها الوفاة تفلت في فم سطيح فانتقلت كهانتها فيه وقبرها بأصل عقبة الجحفة . ومن المجموع قال : عين أبي نيزر من صدقات أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه باعراض المدينة وأبو نيزر هذا عبد حبشي كان لأمير المؤمنين عليه السلام يعمل في هذه العين . ومن المجموع أتى عمر برجل قد ضربه آخر بشيء فقطع من لسانه قطعة قد أفسدت بعض كلامه فلم يدر ما فيه فحكمه علي « ع » ان ينظر ما أفسد من حروف أب ت ث وهي ثمانية وعشرون حرفا فتؤخذ من الدية بقدرها . ومن المجموع قال : سئل أبو حنيفة عن لا شيء ما هو ؟ فلم يدر ما يجيب فأرسل رجل ومعه حمار فاره وقال له اعرضه على جعفر الصادق فإذا قال لك بكم ؟ فقل له : بلا شيء وانظر ما يقول ، ففعل الرجل ذلك فقال له بكم ؟ فقال : بلا شيء فقال : قد أخذناه يا غلام امض بذا إلى السراب فهو لا شيء . قال اللّه تعالى ( حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً ) . ومن المجموع أتى أمير المؤمنين « ع » بسحاقتين فأقرتا . فقال ما أرى ها هنا شيئا يدخل في شيء ، ثم قال : لا تبلغوا بهما الحد ولكن اجلدوهما مائة إلا سوطا أو سوطين . [ مسألة عجز عن حلها شريح القاضي ( إلخ ) ] ( ( فصل ) ) ومن المجموع قال شريح القاضي : كنت أقضي لعمر بن