السيد ابن طاووس
183
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
[ القسم الرابع ] ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ( قال السيد رضى الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس رضي اللّه عنه ) : رأيت ورويت من الجزء الأول من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب ، من خطبة لمولانا علي « ع » يقول في أواخرها ما هذا لفظه : وقد عهد إليّ رسول اللّه ( ص ) وقال لي : يا علي لتقاتلن الفئة الباغية والفئة الناكثة والفئة المارقة ، أما واللّه يا معشر العرب لتملأن أيديكم من الأعاجم ، ولتتخذن منهم الأعبد ، وأمهات الأولاد وضرائب النكاح حتى إذا إمتلأت أيديكم منه عطفوا عليكم عطف الضراغم التي لا تبقى ولا تذر ، فضربوا أعناقكم وأكلوا ما أفاء اللّه عليكم وورثوكم أرضكم وعقاركم ، ولكن لن يكون ذلك منهم إلا عند تغير من دينكم ، وفساد من أنفسكم ، واستخفاف بحق أئمتكم ، وتهاون بالعلماء من أهل بيت نبيكم ( فذوقوا بما كسبت أيديكم وما اللّه بظلام للعبيد ) . [ يزدجرد بعث رسولا إلى ملك الصين يستنجده على العرب وما ردّ به ملك الصين ] ( ( فصل ) ) ورأيت في تاريخ ابن الأثير في تاريخ سنة اثنتين وعشرين ما يقضى : ان ملك الصين حكم للعرب بالظهور على من ينازعهم ما لم يغيّروا دينهم وشرايعهم فقال ما هذا لفظه : ولما عبر خاقان ويزدجرد النهر لقوا رسول يزدجرد الذي أرسله إلى ملك الصين فأخبرهم أن ملك الصين قال