السيد ابن طاووس

169

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

فاقرعوا رأسه بالسيف وذكر أيضا حديثا آخر من أمر النبي « ص » بقتل معاوية إذا صعد منبره ، قال حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثني أبي عن الحكم بن ظهير عن عاصم عن زر عن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه « ص » إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ، وذكر حديثا ثالثا في أمر النبي « ص » لأمته بقتل معاوية إذا صعد منبره ، فقال حدثنا سفيان قال حدثني أبي عن سفيان الثوري عن يونس أو إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال : قال رسول اللّه « ص » إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . ( ( الباب الحادي والثلاثون ) ) فيما ذكره زكريا من أمر النبي لعلي عليهما السلام بقتال من قاتله من أهل الإسلام ، وروى في ذلك أحاديث كثيرة نذكر بعضها ، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا جرير عن الأعمش قال حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا جرير عن الأعمش عن قطرة عن إسماعيل بن رجا عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه « ص » ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله قال فقالوا : من هو يا رسول اللّه ؟ قال : خاصف النعل وكان قد أعطاه عليا « ع » يصلحها ، قال إسماعيل عن أبيه قال رجل لعلي بن أبي طالب « ع » أنشدك باللّه أكان في النعل حديث ؟ قال اللهم انك تعلم أنه كان مما بشرني به نبيك « ص » وذكر حديث السبع حدائق وأن النبي « ص » قال لعلي « ع » لك في الجنة خير منها وبكى « ع » فقال مم بكاؤك ؟ قال لضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلا من بعدي ، وذكر منها حديث نهي النبي « ص » لعائشة عن قتال مولانا علي « ع » وأنها تنبحها كلاب الحوئب ، وذكر حديث قتال طلحة والزبير واعتراف الزبير بخطأه وذكر عدة أحاديث في ذم الخوارج ومدح من قتلهم وكرامة لمولانا علي « ع » وأن الخوارج كلاب أهل النار ، وذكر