السيد ابن طاووس

158

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

اتباع أصحاب الرأي . رواه باسناده عن عمر بن الخطاب قال : أيها الناس إياكم وأصحاب الرأي فإن أصحاب الرأي أعداء السنة أعيتهم السنة أن يحفظوها وتلفت منهم أن يعوها فسألوها فاستحيوا أن يقولوا لا نعلم فإياكم وإياهم ، ورواه من طرق أخرى بنحو هذا المعنى . ( ( الباب السابع ) ) فيما ذكره زكريا عن النبي ( ص ) من افتراق أمته ثلاثا وسبعين فرقة منها فرقة واحدة ناجية . قال حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان وحدثنا علي بن سلمة الليثي قال حدثنا داود الخفري قال حدثنا سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن القاسم الإغريقي عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه ( ص ) ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى لو كان من أتى أمته علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك وان بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين فرقة وان أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا ملّة واحدة ، قيل من هم يا رسول اللّه ( ص ) ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي وفي حديث آخر من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي اليوم ، ورواه نحوه عدة طرق . ( ( الباب الثامن ) ) فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من أحاديث النار ذكر عدة أحاديث في النيران التي تكون قبل يوم القيامة تحشر الناس إلى المحشر ، وذكر حديثا آخر باسناده قال : قال رسول اللّه ( ص ) يوشك أن تخرج نار حسيل تضيء بها ، أعناق الإبل ببصرى وتسير سير بطىء الإبل تقيم بالليل وتسير بالنهار حتى يقول الناس