السيد ابن طاووس

148

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

من سورية ، ورجلان من قسوان ، ورجل من قيموت ، ورجل من صور ، ورجل من كراز ، ورجل من أذرح ، ورجل من عامر ، ورجل من دكار ، ورجلان من بيت المقدس ، ورجل من الرملة ، ورجل من بالس ، ورجلان من عكا ، ورجل من صور ، ورجل من عرفات ، ورجل من عسقلان ، ورجل من غزة ، وأربعة من الفسطاط ، ورجل من قرميس ، ورجل من دمياط ، ورجل من المحلة ، ورجل من الإسكندرية ، ورجل من برقة ، ورجل من طنجة ، ورجل من افرنجة ، ورجل من القيروان ، وخمسة من السوس الأقصى ، ورجلان من قبرص ، وثلاثة من حميم ، ورجل من قوص ، ورجل من عدن ، ورجل من علالى ، وعشرة من مدينة الرسول ( ص ) ، وأربعة من مكة ، ورجل من الطائف ، ورجل من الدير ، ورجل من الشيروان ، ورجل من زبيد ، وعشرة من مرو ، ورجل من الأحساء ، ورجل من القطيف ، ورجل من هجر ، ورجل من اليمامة ، قال عليه الصلاة والسلام : أحصاهم لي رسول اللّه ( ص ) ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا بعدد أصحاب بدر يجمعهم اللّه من مشرقها إلى مغربها في أقل مما يتم الرجل عيناه عند بيت اللّه الحرام فبينا أهل مكة كذلك فيقولون أهل مكة قد كيسنا السفياني فيش ؟ ؟ ؟ ن أهل مكة فينظرون إلى قوم حول بيت اللّه الحرام ، وقد انجلى عنهم الظلام ولاح لهم الصبح وصاح بعضهم ببعض النجاة ، وأشرف الناس ينظرون وأمراؤهم يفكرون ، قال أمير المؤمنين « ع » وكأني أنظر إليهم والزي واحد والقد واحد والجمال واحد واللباس واحد كأنما يطلبون شيئا ضاع منهم فهم متحيرون في أمرهم حتى يخرج إليهم من تحت ستار الكعبة في آخرها رجل أشبه الناس برسول اللّه ( ص ) خلقا وخلقا وحسنا وجمالا فيقولون أنت المهدي ؟ فيجيبهم