السيد ابن طاووس

123

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

والشذّاذ من آل محمد فإنه يخرج شذاذ آل محمد فلا يرون ما يحبون لعصيانهم أمري ونبذهم عهدي وتخرج راية من ولد الحسين تظهر بالكوفة بدعامة أمية ويشمل الناس البلاء ويبتلى اللّه خير الخلق حتى يميز الخبيث من الطيب ويتبرأ الناس بعضهم من بعض ويطول ذلك حتى يفرج اللّه عنهم برجل من آل محمد ( ص ) ومن خرج من ولدي فعمل بغير عملي وسار بغير سيرتي فأنا منه برئ وكل من خرج من ولدي قبل المهدي فإنما هو جزور وأيام والدجالين من ولد فاطمة فان من ولد فاطمة دجالين ، ويخرج دجال من دجلة البصرة وليس مني وهو مقدمة الدجالين كلهم . أقول : هذا حديث صريح بنهي مولانا علي « ع » ولده أن يخرج أحد منهم قبل المهدي « ع » . [ إن أولاد علي لا تصبح لهم خلافة ولا ملك ] ( ( الباب السابع والثلاثون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أن أولاد علي بن أبي طالب « ع » لا تصبح لهم خلافة ولا ملك ، ونهيه « ع » لهم عن الخروج لذلك . ذكر باسناده عن إسحاق بن عبد اللّه عن أبيه عن عبد اللّه بن الحرث بن نوفل عن علي بن أبي طالب « ع » أنه قال لولده لا تطلبوا هذا الأمر فإنه لا يطلبه منكم أحد إلا قتل دونه ، قال عيسى بن عبد اللّه حدثت بهذا الحديث المهدي بالري أيام إبراهيم بن عبد اللّه فكتب به إلى أبي جعفر « ع » وذكر باسناده إلى عثمان بن عفان أنه قال إن هذا الأمر لا يليه أحد من أولاد علي . وذكر باسناده إلى علي بن عبد اللّه قال : قال سمعت داود بن علي يحدث عن أبيه علي بن عبد اللّه ان رسول اللّه ( ص ) قال لا يملك أحد من ولد علي . وذكر باسناده في حديث آخر باسناد آخر ان عثمان به عفان قال