السيد ابن طاووس
120
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
على المدينة فسمعت ذلك وسألت عنه حتى علمت أن رسول اللّه ( ص ) قال : من آذى فاطمة فقد آذاني ، وفي هذا الباب حديث عمر بن عبد العزيز - الديراني . [ إن المهدي كان مذكورا في أمة عيسى « ع » ] ( ( الباب الثلاثون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي إن المهدي كان مذكورا في أمة عيسى « ع » . وذكر في ترجمة عمر بن عبد العزيز قال : حدثنا أحمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثنا خالد بن خراش قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا أبو يحيى إمام بني جلندى بالموصل قال : أرسل عبد العزيز بن مروان إلى ديراني فقال انظر هل ترى في ولدي خليفة ؟ فقال نعم : هذا لعمر بن عبد العزيز ، قال فلما استخلف عمر أرسل إلى الديراني فقال إنا نقول إن منا مهديا فهل تراني ذلك المهدي ؟ فقال له لا ولكنك رجل صالح ؛ فقال عمر : الحمد للّه الذي جعلني رجلا صالحا . ( ( الباب الحادي والثلاثون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا ان مولانا عليا « ع » عرف من حضره بما جرى أشار اليه ان أمير المؤمنين « ع » وقف بالكوفة في الموضع الذي صلب فيه زيد بن علي عليه السلام وبكى حتى اخضلت لحيته وبكى الناس لبكائه فقيل له يا أمير المؤمنين مما بكاؤك فقد أبكيت أصحابك ؟ فقال : ان رجلا من ولدي يصلب في هذا الموضع لا أرى فيه خشية من رضى أن ينظر إلى عورته . قال ففي الخبر : ان هشام بن عبد الملك صلبه مكشوف السوأة فنزل بطنه فغطت سوأته رحمة اللّه عليه .