السيد ابن طاووس

105

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ، قيل وما الغرباء ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس . ( ( الباب الثالث ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أن العلم ينفذ ولا يبقى بقاء الكتاب قال : حدثنا أبو علي الحسن بن الحباب المقرى قال : حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال : حدثنا حماد بن سلمة عن الحجاج عن الوليد بن أبي مالك عن القاسم بن عبد الرحمان عن أبي أمامة ان رسول اللّه « ص » قال : خذوا العلم قبل أن ينفذ قالوا وكيف ينفذ وفينا كتاب اللّه ؟ فغضب لا يغضبه اللّه ثم قال : ثكلتكم أمهاتكم أو لم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل ، ثم لم تغن عنهم شيئا ان ذهاب العلم ذهاب حملته قالها ثلاثا . ( ( الباب الرابع ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في مدح العقل ذكر باسناده قال : قال رسول اللّه « ص » لما خلق اللّه العقل قال له : أدبر فادبر ثم قال له أقبل فاقبل فقال له تبارك وتعالى ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك ولا أكرم علي منك ، فبك آخذو بك أعطى وبك أعرف لك الثواب وعليك العقاب . ( ( الباب الخامس ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي أيضا في أنه يأتي زمان يعرج فيه بعقول الناس وذكر باسناده عن حذيفة قال : قال رسول اللّه « ص » يأتي على الناس زمان يعرج فيه بعقول الناس حتى لا يرى أحد ذا عقل . ( ( الباب السادس ) ) فيما نذكره من عذاب القبر والجريدتين مع الأموات من كتاب الفتن للسليلي قال : حدثنا أحمد بن عمر الوكيعي