محمد بن طلحة الشافعي
30
الدر المنتظم في السر الأعظم
والرومي وخبره ، والفرنجي وأثره ، والأعرج وخرابه ، والأحول وحرابه ، والبيري وشرّه ، والمصري ومكره ، والعراقي وجوره ، والفارسي وموره ، والعثماني وأيّامه ، والنصراني وأعلامه ، والبلغاري وشأنه ، والأصفهاني ومكانه ، ونزول عيسى ، وظهور اليسع ، وقتال العلج الأشقر ، وظهور بني الأصفر ، ويأجوج وماجوج وسدّها ، وخراب البلاد وجدها ، وطلوع الدابّة من مشرقها ، والشمس من مغربها ، وانقطاع الجهاد ، ونزول الروم على حلب ، وقتال السفياني في رجب ، ودولة الخوارج والأتراك الهوارج ، وقتال خوز وكرمان ، وأسرار يهود أصفهان ، وفتح رومية الكبرى ، وأخذ قسطنطينية العظمى ، ونزول العاديات السوابق بمرج دابق ، والملحمة العظمى بمرج عكاء ، والخسف والزلازل ، والرجف والبلابل ، وظهور النار والدخان ، وارتفاع العار والصلبان ، وخسف حرستا « 1 » بالشام ، والغلاء العام ، والنار التي تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، والخسف الذي بالشرق ، وجزيرة العرب وبالهرب ، وظهور خيول الغرب بالضرب والحرب ، ومتى يكثر الهرج على جانب المرج ، ومتى تظهر الرايات السود بالعساكر والجنود ، ومتى يبايع الأبدال صاحب اللثام ، ومتى يقوم الخراساني وينام التركماني ، ومتى يكون القيّم الواحد لخمسين امرأة والحاكم الواحد على مائة امرأة ، ومتى يظهر سفيان وابن حمدان ، ويظهر السيف في الشتاء والصيف ، وتظهر المجان المطرقة لسهامها الموفقة ، ويظهر العالم ، ويسكت الظالم ، ويعكس الأمور ، ويفرّ المحصور ، وترى العجب بين جمادي ورجب ، ويصير العبّاس إمام الناس ، وتفتح المراكب البحرية المدينة المصرية ، ويكون الولد غيظا والمطر قيظا ، وتملك الجزائر ، وتهتك الحرائر ، ويظهر الشقاق بأرض العراق ، ويفتح حم بلاد الهند ، ويس بلاد السند ، ويحكم الصبي صاحب الوجه البهيّ ، ويعبر الفرات راعي الفلاة ،
--> ( 1 ) حرستا : بالتحريك ، وسكون السين ، قرية كبيرة عامرة وسط بساتين دمشق على طريق حمص ، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ . معجم البلدان : 2 / 241 .