محمد بن طلحة الشافعي
18
الدر المنتظم في السر الأعظم
صدري لاستخراج أسرار مضمونها ، فأحسّت نفسي بأنفاس إجابة الدعاء وتضرّعها ، وبسطت إليّ استشراق أنوار الأسرار من مطلعها يد مطلعها ، فلمّا لاحت الأنوار ، وظهرت الأسرار بأمر مبديها ومعيدها ومبدعها ، وتقدير مسيرها ومطلعها ، علقت هذه الرسالة الموضوعة بالاختصار ، المكفوفة عن الإكبار ، وسمّيتها ( بالدرّ المنتظم في السرّ الأعظم ) .