محمد بن طلحة الشافعي

133

الدر المنتظم في السر الأعظم

هذه الأسرار ، فقل : إن يسمع بمثل هذا السرّ الغريب ولم يقل العبد على سبيل الفخار ، وإنّما هي علوم وأسرار ينجو بها من مكائد الفجّار وباللّه العون ، يوسف محمّد يعقوب يونس نوح ولي أحمد ، والباء تظهر في الفسطاط تابعة عن سيرة العدل ، لم تعدل ولم تمل . مصر سمت بعزيز كان يوسفها . لما حوى الملك غير السادر . المدل علم وحلم وإغضاء وبادرة في دورة الترك يا با فصل وصل . بسم اللّه الرحمن الرحيم : جيحون سيحون فرات نيل ، المفقود من لا أبا له ولا جدود ، الوحدة ولا قرين السوء ، الفهم والفهم ما اتّفق ، وما كان مقدّرا في علم واللّه ، أمر العين مع الميم ، وأمر الحاء مع الياء ، وأمر الميم مع الغين ، وأمر القاف مع الجيم ، وأمر النون مع القاف ، وأمر السين مع الميم ، وأمر الباء مع التاء ، وأمر الفاء مع الشين ، وأمر الألف مع الباء ، وأمر الجيم مع العين ، وأمر الميم مع الميم ، وأمر النون مع السين ، ثمّ كيف اتّفق عدد خارب في خراب سيواس ، وفتح حلب في رجب ، وما مراد التاريخ لكن التلويح . فإن زادت الباء بطغيانها * قلعها ألف كلمح البصر . سيظهر حرف النون فافهم ، وهنا نكت عجيبة غريبة فتدبّرها ، واكتمها إذا فهمتها وهي : ا ب ت ث ج ح خ د د ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه ولا ي . فافهم الإشارة في حروف اسمك المختارة ، يا سلام سلم من سنة سبع السبع من السبع ، عام سبع وسبعين وسبعمائة كان طوفان الجوع ، ملك صمد طيب فرد يس . فالعنبر الخام روث في منازله * وفي التغرّب محمول على العنق .