محمد بن طلحة الشافعي
113
الدر المنتظم في السر الأعظم
أتوا صغار عيون ثمّ أوجههم * من دورها كمجان وأطباق كم من قتيل يرى في الأرض منجدلا * في رستن بدم كالماء مهراق ولا تزال جيوش الترك سائرة حتى * تحلّ بأرض القدس عن ساق حتّى إذا وصلوا البيت العتيق * عدوا عليه فيه بإحراق وإبراق وويل غزّة ممّا قد يحلّ بها * وعسقلان فلا باق ولا واق ويخرج الروم في جيش لهم لجب * جاؤوا كراديس في جمع وإفراق والترك تستنجد المصريّ حين ترى * في جحفل الروم غدرا بعد ميثاق روس وروم وافرنج ببربرة * يأتون مثل الدبا من كلّ آفاق يا وقعة لملوك الأرض أجمعها * ترك وروم ومصر وبطراق والترك تحشر في البيضاء من حلب * بكفّ قيل بقول الحقّ مصداق وتنشر الراية الصفراء في حلب * بكفّ قيل بقول الحقّ مصداق ويل الأعاجم من ويل يحلّ بهم * من صارم ظلّ في روس وأعناق يأخذهم السيف في أرض الجفار فلم * يصل لبغداد منهم فارس باق وتملك الكرد رسا وساحتها * إلى خراسان من شرق واعراق وتشرب الشاة والسرحان ماؤهما * بالأمن من غير إرجاف وإفراق وتأتي الصيحة العظمى فلا أحد * ينجو فليس له من حكمها واق واللّه أعلم ماذا بعدها ولها * لأنّه للوجود الواحد الباق . رفع القرآن ثمّ يظهر حرف الميم مع حرف الجيم ، بأمر صاحب المدينة الرومية اسمه أسما ، ورسمه أسنا ، وسرّه ظاهر ، ورقمه طاهر ، فافهم الرمز ، وادخل الكنز ، وهو يفتح المدينة الرومية في الدورة القمرية ، وهذه صورته فوق كرسيه . م ي . قال الأطبّاء : ثلاث علل صغار أمان من ثلاث كبار : الزكام أمان