الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

99

الغيبة ( فارسي )

فقال موسى بن جعفر عليه السّلام : أما ما ذكره من التوسعة وما أشبهها فهو على ما ذكر ، غير أنّي أخبركم أيّها النفر إنّي قد سقيت السمّ في سبع تمرات وأنا غدا أخضرّ وبعد غد أموت ، فنظرت إلى السندي بن شاهك يضطرب ويرتعد مثل السعفة . فموته عليه السّلام أشهر من أن يحتاج إلى ذكر الرواية به ، لأنّ المخالف في ذلك يدفع الضرورات ، والشكّ في ذلك يؤدّي إلى الشكّ في موت كلّ واحد من آبائه وغيرهم فلا يوثق بموت أحد . على أنّ المشهور عنه عليه السّلام أنّه وصّى إلى ابنه عليّ بن موسى عليه السّلام وأسند إليه أمره بعد موته ، والأخبار بذلك أكثر من أن تحصى ، نذكر منها طرفا ولو كان حيّا باقيا لما أحتاج إليه .