الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

94

الغيبة ( فارسي )

وبلغه أنّه عنده في رفاهية وسعة وهو حينئذ بالرقّة . فأنفذ مسرور الخادم إلى بغداد على البريد ، وأمره أن يدخل من فوره إلى موسى بن جعفر عليه السّلام فيعرف خبره ، فإن كان الأمر على ما بلغه أوصل كتابا منه إلى العبّاس بن محمّد وأمره بامتثاله ، وأوصل كتابا منه آخر إلى السندي بن شاهك يأمره بطاعة العباس . فقدم مسرور فنزل دار الفضل بن يحيى لا يدري أحد ما يريد ، ثمّ دخل على موسى بن جعفر عليه السّلام فوجده على ما بلغ الرشيد ، فمضى من فوره إلى العباس بن محمّد والسندي ، فأوصل الكتابين إليهما . فلم يلبث النّاس أن خرج الرسول يركض إلى الفضل بن يحيى ، فركب معه وخرج مشدوها دهشا ، حتى دخل [ على ] العباس ، فدعا بسياط وعقابين .