الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

92

الغيبة ( فارسي )

ودخل هو في بعض الأيّام إلى الخلاء فزحر زحرة خرجت منها حشوته [ كلها ] فسقط ، وجهدوا في ردّها فلم يقدروا ، فوقع لما به وجاءه المال وهو ينزع فقال : ما أصنع به وأنا في الموت . وحجّ الرشيد في تلك السنة فبدأ بقبر النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال : يا رسول اللّه إنّي أعتذر إليك من شيء أريد أن أفعله ، أريد أن أحبس موسى بن جعفر فإنّه يريد التشتيت بأمتك وسفك دمائها . ثمّ أمر به فأخذ من المسجد فأدخل إليه فقيّده ، وأخرج من داره بغلان عليهما قبّتان مغطّاتان هو عليه السّلام في إحداهما ، ووجّه مع كلّ واحدة منهما خيلا فأخذ بواحدة على طريق البصرة ، والأخرى على طريق الكوفة ، ليعمى على النّاس أمره ، وكان في التي مضت إلى البصرة .